فهرس الكتاب

الصفحة 6576 من 7699

وأخذ سنجار عوضا عنها، فسار عماد الدين فتسلّمها، وسلّم «1» سنجار إلى أخيه «2» ، وعاد إلى الموصل.

وكان صلاح الدين بمصر قد بلغه خبر ملك عزّ الدين حلب، فعظم الأمر عليه، وخاف أن يسير منها إلى دمشق وغيرها، ويملك الجميع، وأيس من حلب «3» ، فلمّا بلغه خبر ملك عماد الدين لها برز من يومه وسار إلى الشام، وكان من الوهن على دولة عزّ الدين ما نذكره إن شاء اللَّه.

كانت قلعة البيرة، وهي مطلّة على الفرات [1] من أرض الجزيرة، لشهاب الدين الأرتقيّ، وهو ابن عمّ قطب الدين إيلغازي بن ألبي بن تمرتاش بن إيلغازي بن أرتق صاحب ماردين، وكان في طاعة نور الدين محمود بن زنكي، صاحب الشام، فمات شهاب الدين وملك القلعة بعده ولده «4» وصار في طاعة عزّ الدين مسعود صاحب الموصل.

فلمّا كان هذه السنة أرسل صاحب ماردين إلى عزّ الدين يطلب منه أن يأذن له في حصر البيرة وأخذها، فأذن له في ذلك، فسار في عسكره إلى قلعة سميساط، وهي له، ونزل بها وسيّر العسكر إلى البيرة، فحصرها، فلم

[1] - الفراة.

(1) . فسار عماد الدين إلى حلب وسلم A

(2) عز الدين dda .A ( الى ابن أخيه. B

(3) من الموصل A

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت