وثلاثة عشر قائدا، فأقام الحسن بن الفيرزان بجرجان، ومضى وشمكير إلى خراسان «1» مستجيرا ومستنجدا لإعادة بلاده، فكان ما نذكره.
في هذه السنة، في صفر، ظهر كوكب له ذنب طوله نحو ذراعين في المشرق، وبقي نحو عشرة أيّام واضمحلّ.
وفيها مات سلامة الطولونيّ الّذي كان حاجب الخلفاء، فأخذ ماله وعياله، وسار إلى الشام أيّام المستكفي، فمات هناك، ولمّا سار عن بغداذ أخذ ماله في الطريق ومات هو الآن «2» ، فذهبت نعمته ونفسه حيث ظنّ السلامة، ولقد أحسن القائل حيث يقول:
وإذا «3» خشيت «4» من الأمور «5» ... مقدّرا فهربت منه، فنحوه تتقدّم
وفيها توفّي محمّد بن أحمد بن حمّاد أبو العبّاس الأثرم المقرئ.
(1) . جرجان. P .C
(3) . ولقد. U
(4) . هربت. B .U
(5) . القضاء. U