فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 7699

واختلف السلف من المسلمين في الذّبيح [1] ، فقال بعضهم: هو إسماعيل.

وقال بعضهم: هو إسحاق. وقد روي عن النبيّ، صلّى اللَّه عليه وسلّم، كلا القولين، ولو كان فيهما صحيح لم نعده «1» إلى غيره، فأمّا الحديث في أنّ الذبيح إسحاق

فقد روى الأحنف عن العبّاس بن عبد المطّلب عن رسول اللَّه، صلّى اللَّه عليه وسلّم، في حديث ذكر فيه: وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ [2] هو إسحاق، وقد روي هذا الحديث عن العبّاس من قوله لم يرفعه.

وأمّا الحديث الآخر في أن الذّبيح إسماعيل

فقد روى الصنابحي قال: كنّا عند معاوية بن أبي سفيان فذكروا الذبيح فقال: على الخبير سقطتم، كنا عند رسول اللَّه، صلّى اللَّه عليه وسلّم، فجاءه رجل فقال: يا رسول اللَّه عد عليّ ممّا أفاء اللَّه عليك يا ابن الذبيحين، فضحك، صلّى اللَّه عليه وسلّم، فقيل لمعاوية: وما الذبيحان؟ فقال: إنّ عبد المطّلب نذر إن سهّل اللَّه حفر زمزم أن يذبح أحد أولاده، فخرج السهم على عبد اللَّه أبي النبيّ، صلّى اللَّه عليه وسلّم، ففداه بمائة بعير، وسنذكره إن شاء اللَّه، والذبيح الثاني إسماعيل.

[1] الذبيحين.

[2] (سورة الصافات 37، الآية 107) .

(1) . لم يعد. S

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت