فهرس الكتاب

الصفحة 4625 من 7699

نورد كلّ حادث من هذه الحوادث في سنته، لكنّنا جمعناه لقلّته، فإنّه كان ينسى أوّله لبعد ما بينه وبين آخره.

وفيها سيّر معزّ الدولة عسكرا إلى عمان، فلقوا أميرها، وهو نافع مولى يوسف بن وجيه، وكان يوسف قد هلك، وملك نافع البلد بعده، وكان أسود، فدخل نافع في طاعة معزّ الدولة، وخطب له، وضرب له اسمه على الدينار والدرهم، فلمّا عاد العسكر عنه وثب به أهل عمان فأخرجوه عنهم، وأدخلوا القرامطة الهجريّين إليهم، وتسلّموا البلد، فكانوا يقيمون فيه نهارا ويخرجون ليلا إلى معسكرهم، وكتبوا إلى أصحابهم بهجر يعرّفونهم الخبر ليأمروهم بما يفعلون.

في هذه السنة ليلة السبت رابع عشر صفر انخسف القمر جميعه.

وفيها نزلت طائفة من الترك على بلاد الخزر، فانتصر الخزر بأهل خوارزم فلم ينجدوهم وقالوا: أنتم كفّار، فإن أسلمتم نصرناكم، فأسلموا إلّا ملكهم، فنصرهم أهل خوارزم، وأزالوا الترك عنهم، ثم أسلم ملكهم بعد ذلك.

وفيها، رابع جمادى الآخرة، تقلّد الشريف أبو أحمد الحسين بن موسى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت