فهرس الكتاب

الصفحة 4429 من 7699

الخلع واللواء إلى بجكم بواسط.

وكان بجكم، بعد موت الراضي وقبل استخلاف المتّقي، قد أرسل إلى دار الخلافة فأخذ [1] فرشا وآلات كان يستحسنها، وجعل سلامة الطولونيّ حاجبه، وأقرّ سليمان على وزارته، وليس له من الوزارة إلّا اسمها، وإنّما التدبير كلّه إلى الكوفيّ كاتب بجكم.

قد ذكرنا مسير أبي عليّ بن محمّد بن المظفّر بن محتاج إلى جرجان، وإخراج ما كان عنها، فلمّا سار عنها ما كان قصد طبرستان وأقام بها، وأقام أبو عليّ بجرجان يصلح أمرها، ثم استخلف عليها إبراهيم بن سيمجور الدواتي، وسار نحو الريّ في المحرّم من هذه السنة، فوصلها في ربيع الأوّل، وبها وشمكير بن زيار، أخو مرداويج.

وكان عماد الدولة وركن الدولة ابنا بويه يكاتبان أبا عليّ، ويحثّانه على قصد وشمكير، ويعدانه المساعدة، وكان قصدهما أن تؤخذ الرّيّ من وشمكير، فإذا أخذها أبو عليّ لا يمكنه المقام بها لسعة ولايته بخراسان «1» ، فيغلبان عليها.

وبلغ أمر اتّفاقهم إلى وشمكير. وكاتب «2» ما كان بن كالي يستخدمه ويعرّفه الحال، فسار ما كان بن كالي من طبرستان إلى الريّ، وسار أبو عليّ وأتاه عسكر

[1] أخذ.

(2) . وكان. U

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت