فهرس الكتاب

الصفحة 4671 من 7699

السلوك عليها إلى العراق، فطالت الأيّام، وزادت دجلة فخربت ما عملوه.

وانتقل عمران إلى معقل آخر من معاقل البطيحة، ونقل كلّ ماله [1] إليه، فلمّا نقصت المياه، واستقامت الطرق، وجدوا مكان عمران بن شاهين فارغا، فطالت الأيّام، وضجر الناس من المقام، وكرهوا تلك الأرض من الحرّ، والبقّ، والضفادع، وانقطاع الموادّ التي ألفوها، وشغب الجند على الوزير، وشتموه، وأبوا أن يقيموا، فاضطرّ بختيار إلى مصالحة «1» عمران على مال يأخذه منه.

وكان عمران قد خافه في الأول، وبذل له خمسة آلاف ألف درهم، فلمّا رأى اضطراب أمر بختيار بذل ألفي ألف درهم في نجوم، ولم يسلّم إليهم «2» رهائن، ولا حلف لهم على تأدية المال، ولمّا رحل العسكر تخطّف عمران أطراف الناس فغنم منهم، وفسد عسكر بختيار، وزالت عنهم الطاعة والهيبة، ووصل بختيار إلى بغداذ في رجب سنة إحدى وستّين وثلاثمائة.

في هذه السنة، في ربيع الآخر، اصطلح قرغويه «3» [2] ، غلام سيف الدولة ابن حمدان، وأبو المعالي بن سيف الدولة، وخطب لأبي المعالي بحلب، وكان بحمص، وخطب هو وقرغويه «4» [2] في أعمالهما للمعزّ لدين اللَّه العلويّ، صاحب المغرب «5» ومصر.

[1] كلما له.

[2] قرعويه.

(1) . مصادرة. P .C .C

(2) . إليه. P .C .U

(3 - 4) . فرعويه. C

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت