بزوبين في يده، فأثبته فيه، وأحسّ به سبكتكين، فصاح بغلمانه فأخذوه، وظنّ سبكتكين أنّه قد وضع على قتله، فقرّره فلم يعترف، وأنفذه إلى بختيار وعرّفه الحال، فأمر به فقتل، فقوي ظنّ سبكتكين أنّه كان وضعه عليه، وإنّما قتله لئلّا يفشي ذلك، وتحرّك الديلم لقتله، وحملوا السلاح، ثم أرضاهم بختيار فرجعوا.
في هذه السنة، في ذي الحجّة، أرسل عزّ الدولة بختيار الشريف أبا أحمد الموسويّ، والد الرضي والمرتضى، في رسالة إلى أبي تغلب بن حمدان بالموصل، فمضى إليه، وعاد في المحرّم سنة ثلاث وستّين وثلاثمائة.
وفيها توفّي أبو العبّاس محمّد بن الحسن بن سعيد المخرّميّ الصوفيّ صاحب الشبليّ بمكّة.