ما معهم، فكانت المرأة من تلك الناحية تأخذ الزنجيّ فتأتي به عسكر سعيد، فلا يمتنع عليها.
وعسكر سعيد بهطّة، ثمّ عبر إلى غرب دجلة، فأوقع بصاحب الزنج عدّة وقعات، ثمّ عاد إلى معسكره بهطَّة «1» ، فأقام إلى ثاني رجب، وعامّة شعبان
وفيها تخلّص إبراهيم بن محمّد بن المدبّر من حبس الزنج؛ وكان سبب خلاصه أنّه كان محبوسا في بيت يحيى بن محمّد البحرانيّ، ووكّل به رجلين، منزلهما ملاصق المنزل الّذي فيه إبراهيم، فضمن لهما مالا، ورغّبهما، فعملا سربا إلى البيت الّذي فيه إبراهيم، فخرج هو وابن أخ له يقال له أبو غالب ورجل هاشميّ
وفيها أوقع العلويُّ صاحب الزنج بسعيد، وكان يسيّر إليه جيشا، فأوقعوا به ليلا، وأصابوا مقتلة [1] من أصحابه سعيد، فقتلوا خلقا كثيرا، وأحرقوا عسكره،* فضعف هو ومن معه «2» ، فأمر بالمسير إلى باب الخليفة.
[1] وأصابوا منه فقتل.
(1) . بهطمه. A