فهرس الكتاب

الصفحة 4762 من 7699

ثم مات، وحمل إلى بلده كازرون، فدفن فيها.

وأرسل عضد الدولة من حفظ العسكر، وصالح الحسن بن عمران على مال يؤدّيه، وأخذ رهائنه، وانفرد نصر بن هارون بوزارة عضد الدولة، وكان مقيما بفارس «1» فاستخلف له عضد الدولة بحضرته أبا الريّان حمد بن محمّد.

في هذه السنة، في رجب، سيّر عضد الدولة جيشا إلى بني شيبان، وكانوا قد أكثروا الغارات على البلاد والفساد، وعجز الملوك عن طلبهم، وكانوا قد عقدوا بينهم وبين أكراد شهرزور مصاهرات، وكانت شهرزور ممتنعة على الملوك، فأمر عضد الدولة عسكره بمنازلة شهرزور لينقطع طمع «2» بني شيبان عن التحصّن بها، فاستولى أصحابه عليها وملكوها، فهرب بنو شيبان، وسار العسكر في طلبهم، وأوقعوا بهم وقعة عظيمة قتل من بني شيبان فيها خلق كثير، ونهبت أموالهم ونساؤهم، وأسر منهم ثمانمائة أسير وحملوا إلى بغداذ.

في هذه السنة وصل ورد الروميّ إلى ديار بكر مستجيرا بعضد الدولة، وأرسل إليه يستنصره على ملوك الروم، ويبذل له الطاعة إذا ملك وحمل الخراج.

(2) . طماع. B ؛ أطماع. C

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت