فهرس الكتاب

الصفحة 5171 من 7699

أهل الريّ والديلم، ونهبت المدينة، وانهزم علاء الدولة، وتبعه بعض العسكر وجرحه في رأسه وكتفه، فألقى لهم دنانير كانت معه، فاشتغلوا بها عنه، فنجا، وسار إلى قلعة فردجان «1» ، على خمسة عشر فرسخا من همذان، فأقام بها إلى أن برأ من جراحته، وكان من أمره ما نذكره، إن شاء اللَّه تعالى، وخطب بالريّ وأعمال أنوشروان لمسعود، فعظم شأنه.

في هذه السنة، في شوّال، سيّر جلال الدولة عسكرا إلى المذار، وبها عسكر أبي كاليجار، فالتقوا واقتتلوا، فانهزم عسكر أبي كاليجار، واستولى أصحاب جلال الدولة على المذار، وعملوا بأهلها كلّ محظور.

فلمّا سمع أبو كاليجار الخبر سيّر إليهم عسكرا كثيفا، فاقتتلوا بظاهر البلد، فانهزم عسكر جلال الدولة، وقتل أكثرهم، وثار أهل البلد بغلمانهم فقتلوهم، ونهبوا أموالهم لقبيح سيرتهم معهم، وعاد من سلم من المعركة إلى واسط.

في هذه السنة، في جمادى الأولى، اختلف قرواش وغريب بن مقن.

وكان سبب ذلك أنّ غريبا «2» جمع جمعا كثيرا من العرب والأكراد،

(1) . قردخان. A

(2) . قرواش. A

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت