فهرس الكتاب

الصفحة 2777 من 7699

سريّة فأرسلوا إليه فأحضروه وسلّموا إليه الأمر.

ولمّا فقدوا قحطبة بحثوا [1] عنه فوجدوه في جدول وحرب بن سالم بن أحوز قتيلين، فظنّوا أن كلّ [2] واحد منهما قتل صاحبه.

وقيل: إنّ معن بن زائدة ضرب قحطبة لمّا عبر الفرات على حبل عاتقه فسقط في الماء فأخرجوه، فقال: شدّوا يديّ إذا أنا متّ وألقوني في الماء لئلّا يعلم الناس بقتلي.

وقاتل أهل خراسان فانهزم محمّد بن نباتة وأهل الشام، ومات قحطبة، وقال قبل موته: إذا قدمتم الكوفة فوزير آل محمّد أبو سلمة الخلّال فسلّموا هذا الأمر إليه.

وقيل: بل غرق قحطبة.

ولمّا انهزم ابن نباتة وحوثرة لحقوا بابن هبيرة، فانهزم ابن هبيرة بهزيمتهم، ولحقوا بواسط وتركوا عسكرهم وما فيه من الأموال والسلاح وغير ذلك.

ولمّا قام الحسن بن قحطبة بالأمر أمر بإحصاء ما في العسكر.

وقيل: إنّ حوثرة كان بالكوفة فبلغه هزيمة ابن هبيرة فسار إليه فيمن معه.

وفي هذه السنة خرج محمّد بن خالد بن عبد اللَّه القسريّ بالكوفة وسوّد قبل أن يدخلها الحسن بن قحطبة وأخرج عنها عامل ابن هبيرة ثمّ دخلها الحسن.

[1] بعثوا.

[2] كان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت