فهرس الكتاب

الصفحة 2602 من 7699

في هذه السنة غزا مسلمة بن هشام الروم فافتتح بها مطامير.

قيل: إنّ زيد بن عليّ بن الحسين قتل هذه السنة، وقيل: سنة اثنتين وعشرين ومائة، ونحن نذكر الآن سبب خلافه على هشام وبيعته، ونذكر قتله سنة اثنتين وعشرين.

قد اختلفوا في سبب خلافه، فقيل: إنّ زيدا وداود بن عليّ بن عبد اللَّه ابن عبّاس ومحمّد بن عمر بن عليّ بن أبي طالب قدموا على خالد بن عبد اللَّه القسريّ بالعراق فأجازهم ورجعوا إلى المدينة، فلمّا ولي يوسف بن عمر كتب إلى هشام بذلك وذكر له أنّ خالدا ابتاع من زيد أرضا بالمدينة بعشرة آلاف دينار، ثمّ ردّ الأرض عليه، فكتب هشام إلى عامل المدينة أن يسيّرهم إليه، ففعل، فسألهم هشام عن ذلك فأقرّوا بالجائزة وأنكروا ما سوى ذلك وحلفوا، فصدّقهم وأمرهم بالمسير إلى العراق ليقابلوا «1» خالدا، فساروا على كره وقابلوا خالدا، فصدّقهم، فعادوا نحو المدينة. فلمّا نزلوا القادسيّة راسل أهل الكوفة زيدا فعاد إليهم.

وقيل: بل ادّعى خالد القسريّ أنّه أودع زيدا وداود بن عليّ ونفرا

(1) . وقاتلوا: tsoPolluapte ليقاتلوا. ddoC

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت