فهرس الكتاب

الصفحة 1044 من 7699

قبلكم بأعوام، ليبلغنّ ملكنا العراق والشام.

قال: ولم يؤخذ منهم سبي لأنّهم كانوا قد أحرزوا حريمهم، فلمّا انهزموا أقرّوا بالإسلام خشية على عيالاتهم، فآمنهم.

(حبال بكسر الحاء المهملة، وفتح الباء الموحّدة، وبعد الألف لام.

وذو القصّة بفتح القاف، والصاد المهملة. وذو حسي بضمّ الحاء المهملة، والسين المهملة المفتوحة. ودبا بفتح الدال المهملة، وبالباء الموحّدة. وبزاخة بضمّ الباء الموحّدة، وبالزاي، والخاء المعجمة).

وكانت بنو عامر تقدّم إلى الردّة رجلا وتؤخّر أخرى وتنظر ما تصنع أسد وغطفان. فلمّا أحيط بهم وبنو عامر على قادتهم وسادتهم كان قرّة بن هبيرة في كعب ومن لافّها، وعلقمة بن علاثة في كلاب ومن لافّها، وكان أسلم ثمّ ارتدّ في زمن النبيّ، صلّى اللَّه عليه وسلّم، ولحق بالشام بعد فتح الطائف، فلمّا توفّي النبيّ، صلّى اللَّه عليه وسلّم، أقبل مسرعا حتى عسكر في بني كعب. فبلغ ذلك أبا بكر فبعث إليه سريّة عليها القعقاع بن عمرو، وقيل: بل قعقاع بن سور، وقال له ليغير على علقمة لعلّه يقتله أو يستأسره. فخرج حتى أغار على الماء الّذي عليه علقمة، وكان لا يبرح [إلّا] مستعدّا، فسابقهم على فرسه فسبقهم، وأسلم أهله وولده، وأخذهم القعقاع وقدم بهم على أبي بكر، فجحدوا أن يكونوا على حال علقمة، ولم يبلغ أبا بكر عنهم أنّهم فارقوا دارهم، وقالوا له: ما ذنبنا فيما صنع علقمة؟

فأرسلهم ثمّ أسلم، فقبل ذلك منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت