فهرس الكتاب

الصفحة 6914 من 7699

عسكره، فوصلها ثاني شعبان، وتقرّر الحال بينه وبين الروم، وتسلّم المدينة ثالثة «1» ، وحصر الحصن الّذي فيه الفرنج، وتسلّمه وقتل كلّ من كان به من الفرنج.

وفي هذه السنة قبض عسكر خلاط على صاحبها ولد بكتمر، وملكها بلبان مملوك شاه أرمن بن سكمان، وكتب أهل خلاط إلى ناصر الدين أرتق ابن إيلغازي بن البي بن تمرتاش بن إيلغازي بن أرتق يستدعونه إليها.

وسبب ذلك أنّ ولد بكتمر كان صبيّا جاهلا، فقبض على الأمير شجاع الدين قتلغ، مملوك من مماليك شاه أرمن «2» ، وهو كان أتابكه، ومدبّر بلاده، وكان حسن السيرة مع الجند والرعيّة، فلمّا قتله اختلفت الكلمة عليه من الجند والعامّة، واشتغل هو باللهو واللعب وإدمان الشرب، فكاتب جماعة من عامّة خلاط، وجماعة من جند [1] ناصر الدين، صاحب ماردين، يستدعونه إليهم، وإنّما كاتبوه دون غيره من الملوك لأنّ أباه قطب الدين إيلغازي كان ابن أخت شاه أرمن بن سكمان، وكان شاه أرمن قد حلّف له الناس في حياته لأنّه لم يكن له ولد، فلمّا تجدّدت بعده هذه الحادثة تذاكروا تلك الأيمان، وقالوا: نستدعيه ونملّكه، فإنّه من أهل بيت شاه أرمن، فكاتبوه وطلبوه إليهم.

[1] الجند.

(1) . ثالثة. mo .A

(2) . شجاع ... أرمن. mo .A

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت