فهرس الكتاب

الصفحة 1067 من 7699

بغير تعلّم. فعلمت أنّ القوم لم يعانوا بالملائكة إلّا وهم على حقّ، فكان أصحاب النبيّ، صلّى اللَّه عليه وسلّم، يسمعون هذا منه بعد.

(عتيبة بعد العين تاء معجمة باثنتين من فوقها، وياء تحتها نقطتان، ثمّ باء موحّدة. وحارثة بحاء مهملة، وثاء مثلّثة) .

قد اختلف في تاريخ حرب المسلمين هؤلاء المرتدّين، فقال ابن إسحاق:

كان فتح اليمامة واليمن والبحرين وبعث الجنود إلى الشام سنة اثنتي عشرة، وقال أبو معشر ويزيد بن [عياض] بن جعدبة [1] وأبو عبيدة بن محمّد بن عمّار ابن ياسر: إن فتوح الردّة كلّها لخالد وغيره سنة إحدى عشرة، إلّا أمر ربيعة بن بجير فإنّه كان سنة ثلاث عشرة، وقصّته: أنّه بلغ خالد بن الوليد أنّ ربيعة بالمصيّخ [2] والحصيد في جمع من المرتدّين فقاتله وغنم وسبى وأصاب ابنة لربيعة فبعث بها إلى أبي بكر، فصارت إلى عليّ بن أبي طالب.

وأمّا عمان فإنّه نبغ بها ذو التاج لقيط بن مالك الأزديّ، وكان يسامي في الجاهليّة الجلندي، وادّعى بمثل ما ادّعى من تنبّأ، وغلب على عمان مرتدّا، والتجأ جيفر وعياذ إلى الجبال، وبعث جيفر إلى أبي بكر يخبره ويستمدّه عليه، وبعث أبو بكر حذيفة بن محصن الغلفانيّ من حمير،

[1] وجعدبة.

[2] بالمضيّح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت