فهرس الكتاب

الصفحة 2964 من 7699

وفيها خرج أستاذ سيس في أهل هراة وباذغيس وسجستان وغيرها من خراسان، وكان فيما قيل في ثلاثمائة ألف مقاتل، فغلبوا على عامّة خراسان، وساروا حتّى التقوا هم وأهل مروالرّوذ، فخرج إليهم الأجشم المروروذيّ في أهل مروالرّوذ فقاتلوه قتالا شديدا، فقتل الأجشم وكثر القتل في أصحابه وهزم عدّة من القوّاد، منهم: معاذ بن مسلم، وجبرائيل بن يحيى، وحمّاد ابن عمرو، وأبو النجم السّجستانيّ، وداود بن كرار.

ووجّه المنصور، وهو بالراذان «1» ، خازم بن خزيمة إلى المهديّ، فولّاه المهديّ محاربة أستاذ سيس وضمّ إليه القوّاد. فسار خازم وأخذ معه من انهزم وجعلهم في أخريات الناس يكثّر بهم من معه، وكان معه من هذه الطبقة اثنان وعشرون ألفا. ثمّ انتخب منهم ستّة آلاف رجل وضمّهم إلى اثني عشر ألفا كانوا معه من المنتخبين، وكان بكّار بن سلم فيمن انتخب، وتعبّأ للقتال، فجعل الهيثم بن شعبة بن ظهير على ميمنته، ونهار بن حصين السعديّ على ميسرته، وبكّار بن سلم العقيليّ في مقدّمته، وكان لواؤه مع الزّبرقان.

فمكر بهم وراوغهم في أن ينقلهم «2» من موضع إلى موضع وخندق إلى

(1) . بالبردان. A

(2) . تنقله. A

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت