فهرس الكتاب

الصفحة 4403 من 7699

من أكابر القوّاد، وضمنا لهم أرزاقهم ليقيموا شهرا، فأقاموا «1» وكتب إلى أخيه عماد الدولة يعرّفه حاله، فأنفذ له جيشا، فقوي بهم، وعاد فاستولى [1] على الأهواز، وهرب البريديّ إلى البصرة واستقرّ فيها «2» فاستقرّ ابن بابويه بالأهواز.

وأقام بجكم بواسط طامعا في الاستيلاء على بغداذ ومكان ابن رائق، ولا يظهر له شيئا من ذلك «3» ، وأنفذ ابن رائق عليّ بن خلف بن طيّاب إلى بجكم ليسير معه إلى الأهواز ويخرج منها ابن بويه، فإذا فعل ذلك كانت ولايتها لبجكم والخراج إلى عليّ بن خلف، فلمّا وصل عليّ إلى بجكم بواسط استوزره بجكم، وأقام معه، وأخذ بجكم جميع مال واسط.

ولمّا رأى أبو الفتح الوزير ببغداذ إدبار الأمور أطمع ابن رائق في مصر والشام، وصاهره، وعقد بينه وبين ابن طغج عهدا وصهرا، وقال لابن رائق: أنا أجبي إليك مال مصر والشام إن سيّرتني إليهما [2] ، فأمره بالتجهّز للحركة، ففعل وسار أبو الفتح إلى الشام في ربيع الآخر.

لمّا أقام بجكم بواسط وعظم شأنه خافه ابن رائق لأنّه ظنّ ما فعله بجكم من التغلّب على العراق، فراسل أبا عبد اللَّه البريديّ وطلب منه الصلح على بجكم، فإذا انهزم تسلّم البريديّ واسطا وضمنها بستّمائة ألف دينار في السنة

[1] استولى.

[2] إليها.

(1) . شهرا. dda .U

(3) . النار. B

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت