فهرس الكتاب

الصفحة 3511 من 7699

الشيخ: غفر اللَّه لك يا شابّ! ثمّ لحقه أصحابه، فأمر له بأربعة آلاف درهم، ووكّل به من يسير معه إلى بيته.

وفيها «2» بويع الواثق باللَّه هارون بن المعتصم في اليوم الّذي توفّي فيه أبوه، وذلك يوم الخميس لثماني عشرة مضت من ربيع الأول سنة سبع وعشرين ومائتين، وكان يكنّى أبا جعفر، وأمّه أمّ ولد روميّة، تسمّى قراطيس.

وفيها هلك توفيل ملك الروم، وكان ملكه اثنتي عشرة سنة، وملكت بعده امرأته تدورة «3» ، وابنها ميخائيل بن توفيل صبيّ، وحجّ بالنّاس جعفر ابن المعتصم، وحجّت معه أمّ الواثق، فماتت بالحيرة في ذي الحجّة، ودفنت بالكوفة.

لما مات المعتصم ثارت القيسيّة بدمشق، وعاثوا، وأفسدوا، وحصروا أميرهم، فبعث الواثق إليهم رجاء بن أيّوب الحضاريّ، وكانوا معسكرين بمرج راهط، فنزل رجاء بدير مرّان، ودعاهم إلى الطاعة، فلم يرجعوا، فواعدهم الحرب بدومة يوم الاثنين.

فلمّا كان يوم الأحد، وقد تفرّقت، سار رجاء إليهم، فوافاهم وقد

(3) . بدورة. ddoC

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت