فهرس الكتاب

الصفحة 6850 من 7699

وقد أقبلت من كلّ طريق، وحينئذ نطلب الخلاص منه فلا نقدر عليه، والرأي لنا الصلح معه، فأجابوا إلى ذلك، فأرسلوا إليه في الصلح.

وكان صاحب سمرقند قد أرسل إليه وعرّفه الحال سرّا، وأمره بإظهار الامتناع من الصلح أوّلا والإجابة إليه أخيرا، فلمّا أتته الرسل امتنع، وأظهر القوّة بانتظار الأمداد، وطال الكلام، فاصطلحوا على أنّ الخطا لا يعبرون النهر إلى بلاده، ولا هو يعبره إلى بلادهم، ورجعوا عنه، وخلص هو وعاد إلى بلاده، والباقي نحو ما تقدّم.

في هذه السنة وصل رسول إلى شهاب الدين الغوريّ من عند مقدّم الإسماعيليّة بخراسان برسالة أنكرها، فأمر علاء الدين محمّد بن أبي عليّ متولّي بلاد الغور بالمسير في عساكر إليهم ومحاصرة بلادهم، فسار في عساكر كثيرة إلى قهستان، وسمع به صاحب زوزن، فقصده وصار معه وفارق خدمة خوارزم شاه، ونزل علاء الدين على مدينة قاين، وهي للإسماعيليّة، وحصرها، وضيّق على أهلها، ووصل خبر قتل شهاب الدين، على ما نذكره، فصالح أهلها على ستّين ألف دينار ركنيّة، ورحل عنهم، وقصد حصن كاخك فأخذه وقتل المقاتلة، وسبى الذرّيّة، ورحل إلى هراة ومنها «1» [إلى] «2» فيروزكوه.

(1) . وفيها: spU .P .C

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت