فهرس الكتاب

الصفحة 5137 من 7699

سار ابنه أبو الحسن عليّ إلى بغداذ يسأل أن يرسل جلال الدولة معه عسكرا إلى بلده ليخرج منصورا منه ويسلّمه إليه، وكان منصور قد قطع خطبة جلال الدولة وخطب للملك أبي كاليجار، فسيّر معه جلال الدولة «1» طائفة من الأتراك، فلمّا وصلوا إلى واسط لم يقف عليّ بن طراد حتّى تجتمع معه طائفة من عسكر واسط، وسار عجلا.

واتّفق أنّ أبا صالح كوركير كان قد هرب من جلال الدولة، وهو يريد اللحاق بأبي كاليجار، فسمع هذا الخبر، فقال لمن معه: المصلحة أنّنا نعين منصورا، ولا نمكّن عسكر جلال الدولة من إخراجه، ونتّخذ بهذا الفعل يدا عند أبي كاليجار. فأجابوه إلى ذلك، فسار إلى منصور واجتمع معه، والتقوا هم وعسكر جلال الدولة الذين مع عليّ بن طراد ببسبروذ «2» ، فاقتتلوا، فانهزم عسكر جلال الدولة، وقتل عليّ بن طراد وجماعة كثيرة من الأتراك، وهلك كثير من المنهزمين بالعطش، واستقرّ ملك منصور بها.

في هذه السنة سار الدزبريّ وعساكر مصر إلى الشام، فأوقعوا بصالح بن مرداس وابن الجرّاح الطائيّ، فهزمهما، وقتل صالحا وابنه الأصغر، وملك جميع الشام،* وقيل سنة عشرين «3» [وأربعمائة] .

وفيها توفّيت أمّ مجد الدولة بن فخر الدولة بن بويه، وهي التي تدبّر المملكة وترتّب الأمور.

(1) . أبي كاليجار. A

(2) . بيرود tat uperegelesthgirW .lC .ldoBnI بيسبروذ tuA

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت