فهرس الكتاب

الصفحة 2462 من 7699

وإنّا لنقري الضيف من قمع الذّري ... إذا كان رفد الرافدين [1] تجشّما

وله فيه مرثيات كثيرة.

وأمّا أبو عيينة بن المهلّب فأرسلت هند بنت المهلّب إلى يزيد بن عبد الملك في أمانه، فآمنه، وبقي عمر وعثمان حتّى ولي أسد بن عبد اللَّه القسريّ خراسان، فكتب إليهما بأمانهما فقدما خراسان.

(قطنة بالنون، وهو ثابت بن كعب بن جابر العتكيّ الأزديّ، أصيبت عينه بخراسان فجعل عليها قطنة فعرف بذلك،* وهو يشتبه بثابت بن قطبة، بالباء الموحّدة، وهو خزاعيّ وذاك عتكيّ «1» ) .

ولمّا فرغ مسلمة بن عبد الملك من حرب يزيد بن المهلّب جمع له أخوه يزيد ابن عبد الملك ولاية الكوفة والبصرة وخراسان، فأقرّ محمّد بن عمرو بن الوليد على الكوفة، وكان قد قام بأمر البصرة بعد آل المهلّب شبيب بن الحارث التميميّ، فبعث عليها مسلمة عبد الرحمن بن سليمان الكلبيّ، وعلى شرطتها وأحداثها عمرو بن يزيد التميميّ، فأراد عبد الرحمن أن يستعرض أهل البصرة فيقتلهم، فنهاه عمرو واستمهله عشرة أيّام وكتب إلى مسلمة بالخبر، فعزله وولّى البصرة عبد الملك بن بشر بن مروان، وأقرّ عمرو بن يزيد على الشّرط والأحداث.

[1] وفد الوافدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت