فهرس الكتاب

الصفحة 6416 من 7699

في هذه السنة، ثامن ربيع الأوّل، توفّي شاه مازندران رستم بن عليّ ابن شهريار بن قارن، ولمّا توفّي كتم ابنه علاء الدين الحسن موته أيّاما، حتى استولى على سائر الحصون والبلاد ثمّ أظهره «1» ، فلمّا ظهر خبر وفاته أظهر إيثاق «2» صاحب جرجان ودهستان المنازعة لولده في الملك، ولم يرع حقّ أبيه عليه، فإنّه لم يزل يذبّ عنه ويحميه إذا التجأ إليه، ولكن الملك عقيم، ولم يحصل من منازعته على شيء غير سوء السمعة وقبح الأحدوثة.

كان المؤيّد قد سيّر جيشا إلى مدينة نسا، فحصروها إلى جمادى الأولى في هذه السنة، فسيّر خوارزم شاه ايل أرسلان بن أتسز جيشا إلى نسا، فلمّا قاربوها رحل عنها عسكر المؤيّد وعادوا إلى نيسابور أواخر جمادى الأولى.

وسار عسكر المؤيّد إلى عسكر خوارزم، لأنّهم توجّهوا إلى نيسابور،

(1) . ثمّ أظهر أمره. A

(2) . ايتاق. B . ايناق. A

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت