فهرس الكتاب

الصفحة 5331 من 7699

وأحسن إلى الرعيّة، وأقطع صاحبها أبا منصور ناحيتي يزد وأبرقويه، وتمكّن من أصبهان ودخلها في المحرّم من سنة ثلاث وأربعين [وأربعمائة] واستطابها، ونقل ما كان له بالرّيّ من مال وذخائر وسلاح إليها، وجعلها دار مقامه، وخرّب قطعة من سورها، وقال: وإنّما يحتاج إلى الأسوار من تضعف قوّته، فأمّا من حصنه عساكره وسيفه فلا حاجة به [1] إليها.

في هذه السنة، في المحرّم، عادت عساكر فارس التي مع الأمير أبي منصور صاحبها عن الأهواز إلى فارس وسبب هذا العود أنّ الأجناد اختلفوا، وشغبوا، واستطالوا وعاد بعضهم إلى فارس بغير أمر صاحبهم، وأقام بعضهم معه، وسار بعضهم إلى الملك الرحيم، وهو بالأهواز، يطلبونه ليعود إليهم، فعاد فيمن عنده من العساكر، وأرسل إلى بغداذ يأمر «2» العساكر التي فيها بالحضور عنده ليسير بهم إلى فارس، فلمّا وصل إلى الأهواز لقيه العساكر مقرّين بالطاعة، وأخبروه بطاعة عساكر فارس، وأنّهم ينتظرون قدومه، فدخل الأهواز في شهر ربيع الآخر، فتوقّف بالأهواز ينتظر عساكر بغداذ، ثم سار عنها إلى عسكر مكرم فملكها وأقام بها.

[1] له.

(1) . ومسير. A

(2) . بأمر. P .C

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت