إلى خشّك «1» فصالحه أهلها، ثمّ أتى الرّخّج فقاتلوه فظفر بهم وفتحها، ثمّ سار إلى زابلستان، وهي غزنة وأعمالها،* فقاتله أهلها «2» ، وقد كانوا نكثوا، ففتحها، وعاد إلى كابل وقد نكث أهلها ففتحها.
استعمل عبد اللَّه بن عامر على ثغر الهند عبد اللَّه بن سوّار العبديّ «3» ، ويقال ولّاه معاوية من قبله، فغزا القيقان فأصاب مغنما، ووفد على معاوية وأهدى له خيلا قيقانيّة «4» ، ورجع فغزا القيقان فاستنجدوا بالترك فقتلوه، وفيه يقول الشاعر:
وابن سوّار على عدّانه «5» ... موقد النّار وقتّال الشّغب
وكان كريما لم يوقد أحد في عسكره نارا، فرأى ذات ليلة نارا فقال: ما هذه؟
قالوا: امرأة نفساء يعمل لها الخبيص، فأمر أن يطعم الناس الخبيص ثلاثة أيّام.
قيل: وفي هذه السنة عزل عبد اللَّه بن عامر قيس بن الهيثم القيسيّ ثمّ السّلميّ عن خراسان واستعمل عبد اللَّه بن خازم.
(1) . حسد. S
(3) . الهندي. P .C
(4) . خلايع قيتغاتية. R
(5) . عدائه. R