ما فدي إسماعيل إلّا بتيس من الأروى هبط عليه من ثبير فذبحه، قيل:
بالمقام، وقيل: بمنى في المنحر.
بعد ابتلاء اللَّه تعالى إبراهيم بما كان من نمرود وذبح ولده بعد أن رجا نفعه [1] ابتلاه اللَّه بالكلمات التي أخبر أنّه ابتلاه بهنّ فقال تعالى: وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَ «1» . واختلف السّلف من العلماء الأئمّة «2» في هذه الكلمات، فقال ابن عبّاس من رواية عكرمة عنه في قوله تعالى: وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَ «3» :
لم يبتل أحد بهذا الدّين فأقامه إلّا إبراهيم. وقال اللَّه: وَإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى [2] ، قال: والكلمات عشر في براءة، وهي: الْعابِدُونَ الْحامِدُونَ الآية، وعشر في الأحزاب، وهي: إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِماتِ الآية، وعشر في المؤمنين من أوّلها إلى قوله تعالى: وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ. وقال آخرون: هي عشر خصال.
قال ابن عبّاس من رواية طاووس وغيره عنه: الكلمات عشر، وهي خمس في الرأس: قصّ الشارب والمضمضة والاستنشاق والسواك وفرق
[1] بعد أن جاء نفعه.
[2] (سورة النجم 53، الآية 37) .
(2) . علماء الأمة. B .etS