فهرس الكتاب

الصفحة 4503 من 7699

لمّا استقرّ الأمير نوح في ولايته بما وراء النهر وخراسان «1» أمر أبا عليّ ابن محتاج أن يسير في عساكر خراسان إلى الرّيّ ويستنقذها من يد ركن الدولة ابن بويه، فسار في جمع كثير، فلقيه وشمكير بخراسان وهو يقصد الأمير نوحا، فسيّره إليه، وكان نوح حينئذ بمرو، فلمّا قدم عليه أكرمه وأنزله، وبالغ في إكرامه والإحسان إليه.

وأمّا أبو عليّ فإنّه سار نحو الريّ، فلمّا نزل ببسطام خالف عليه بعض من معه، وعادوا عنه مع منصور بن قراتكين، وهو من أكابر أصحاب نوح وخواصّه، فساروا نحو جرجان، وبها الحسن بن الفيرزان، فصدّهم الحسن عنها، فانصرفوا إلى نيسابور، وسار أبو عليّ نحو الريّ «2» فيمن بقي معه، فخرج إليه ركن الدولة محاربا، فالتقوا على ثلاثة فراسخ من الريّ، وكان مع أبي عليّ جماعة كثيرة من الأكراد، فغدروا به [1] ، واستأمنوا إلى ركن الدولة، فانهزم أبو عليّ، وعاد نحو نيسابور وغنموا بعض أثقاله.

لمّا عاد أبو عليّ إلى نيسابور لقيه وشمكير، وقد سيّره الأمير نوح، ومعه جيش فيهم مالك بن شكرتكين «3» ، وأرسل إلى أبي عليّ يأمره بمساعدة وشمكير،

[1] منه.

(3) . سرتكين. U

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت