فهرس الكتاب

الصفحة 5535 من 7699

في هذه السنة، في شعبان، سار السلطان ملك شاه إلى الريّ، وعرض العسكر، فأسقط منهم سبعة آلاف رجل لم يرض حالهم، فمضوا إلى أخيه تكش، وهو ببوشنج، فقوي بهم، وأظهر العصيان على أخيه ملك شاه، واستولى على مروالروذ، ومرو الشاهجان، وترمذ، وغيرها، وسار إلى نيسابور «1» طامعا في ملك خراسان.

وقيل إنّ نظام الملك قال للسلطان لمّا أمر بإسقاطهم: إنّ هؤلاء ليس فيهم كاتب، ولا تاجر، ولا خيّاط، ولا من له صنعة غير الجنديّة، فإذا أسقطوا لا نأمن أن يقيموا منهم رجلا ويقولوا [1] هذا السلطان، فيكون لنا منهم شغل، ويخرج عن أيدينا أضعاف ما لهم من الجاري إلى أن نظفر «2» بهم. فلم يقبل السلطان قوله، فلمّا مضوا إلى أخيه وأظهر العصيان ندم على مخالفة وزيره حيث لم ينفع الندم.

واتّصل خبره بالسلطان ملك شاه، فسار مجدّا إلى خراسان، فوصل إلى

[1] وقالوا.

(1) . نيشابور. A

(2) . يظفر. P .C

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت