فهرس الكتاب

الصفحة 4509 من 7699

الجند وظلم الناس ببغداذ «1» .

وظهر [1] اللصوص، وأخذوا الأموال، وجلا التجار، واستعمل على واسط ينال كوشة، وعلى تكريت اللشكريّ، فأما ينال فإنّه كاتب معزّ الدولة بن بويه، واستقدمه «2» ، وصار معه، وأمّا الفتح اللشكريّ فإنّه سار إلى ناصر الدولة بالموصل، وصار معه، فأقرّه على تكريت.

لمّا كاتب ينال كوشة معزّ الدولة بن بويه، وهو بالأهواز، ودخل في طاعته، سار معزّ الدولة نحوه، فاضطرب الناس ببغداذ، فلمّا وصل إلى باجسرى اختفى المستكفي باللَّه وابن شيرزاد، وكانت إمارته ثلاثة أشهر وعشرين يوما، فلمّا استتر سار الأتراك إلى الموصل، فلمّا أبعدوا ظهر المستكفي وعاد إلى بغداذ إلى دار الخلافة، وقدم أبو محمّد الحسن بن محمّد المهلّبيّ، صاحب معزّ الدولة، إلى بغداذ، فاجتمع بابن شيرزاد بالمكان [2] الّذي استتر فيه، ثم اجتمع بالمستكفي، فأظهر المستكفي السرور بقدوم معزّ الدولة، وأعلمه أنه إنّما استتر [3] من الأتراك ليتفرّقوا فيحصل الأمر لمعزّ الدولة بلا قتال.

ووصل معزّ الدولة إلى بغداذ حادي عشر جمادى الأولى، فنزل بباب

[1] وظهروا.

[2] بمكان.

[3] استترا.

(2) . واستخدمه. U

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت