فهرس الكتاب

الصفحة 5202 من 7699

على طول المقام والجهاد، فأتاه من خراسان خبر الغزّ، فعاد، على ما نذكره إن شاء اللَّه تعالى.

لمّا ملك مسعود قلعة سرستى رحل عنها إلى قلعة نغسى «1» ، فوصل إليها عاشر صفر، وحصرها فرآها عالية لا ترام، يرتدّ البصر دونها وهو حسير، إلّا أنّه أقام عليها يحصرها، فخرجت عجوز ساحرة، فتكلّمت باللسان الهنديّ طويلا، وأخذت مكنسة فبلّتها بالماء ورشّته منها إلى جهة عسكر المسلمين، فمرض وأصبح ولا يقدر أن يرفع رأسه، وضعفت قوّته ضعفا شديدا، فرحل عن القلعة لشدّة المرض، فحين فارقها زال ما كان به، وأقبلت الصحّة والعافية إليه، وسار نحو غزنة.

لمّا اشتدّ أمر الأتراك بخراسان، على ما نذكره، تجمّع كثير من المفسدين وأهل العيث والشرّ، وكان أوّل من أثار الشرّ أهل أبيورد وطوس، واجتمع معهم خلق كثير، وساروا إلى نيسابور لينهبوها، وكان الوالي عليها قد سار عنها إلى الملك مسعود، فخافهم خوفا عظيما، وأيقنوا بالهلاك.

فبينما هم يترقّبون البوار والاستئصال، وذهاب الأنفس والأموال، إذ

(1) . نعسى. P .Cte .Ani ؛ هيسى nimutatum عيسى 666. hsraMta ؛ 73.coP .ldoB

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت