فهرس الكتاب

الصفحة 4387 من 7699

وأقام بانجين بجرجان، فلمّا كان بعد ذلك خرج بانجين يلعب بالكرة، فسقط عن دابّته فوقع «1» ميّتا.

وبلغ خبره ما كان بن كالي، وهو بنيسابور، وكان قد استوحش من عارض جيش خراسان، فاحتجّ عليّ [بن] محمّد بن المظفّر صاحب «2» الجيش بخراسان بأنّ بعض أصحابه قد هرب منه، وأنّه قد يخرج في طلبه، فأذن له في ذلك، وسار عن نيسابور إلى أسفرايين، فأنفذ جماعة من عسكره إلى جرجان واستولوا عليها، فأظهر العصيان على محمّد بن المظفّر، وسار من أسفرايين إلى نيسابور، مغافصة، وبها محمّد بن المظفّر، فخذل محمّدا أصحابه ولم يعاونوه، وكان في قلّة من العسكر غير مستعدّ له، فسار نحو سرخس، وعاد ما كان من نيسابور خوفا من اجتماع العساكر عليه، وكان ذلك في شهر رمضان سنة أربع وعشرين وثلاثمائة.

وفيها كتب ابن رائق كتابا عن الراضي إلى أبي الفتح الفضل بن جعفر بن الفرات يستدعيه ليجعله وزيرا، وكان يتولّى الخراج بمصر والشام، وظنّ ابن رائق أنّه إذا استوزره جبى له أموال الشام ومصر، فقدم إلى بغداذ، ونفذت له الخلع قبل وصوله، فلقيته بهيت، فلبسها ودخل بغداذ، وتولّى وزارة الخليفة ووزارة ابن رائق جميعا.

(1) . فرفع. B

(2) . عارض. B

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت