فهرس الكتاب

الصفحة 594 من 7699

بها زمانا، فلقيه حوج «1» بن مالك العبديّ فعرفه فقتله وقال: لا رحمني اللَّه إن رحمتك.

وقيل: إنّ قيسا تزوّج في النّمير بن قاسط لمّا عادت عبس إلى ذبيان، وولد له ولد اسمه فضالة، فقدم على النبيّ، صلّى اللَّه عليه وسلّم، وعقد له على من معه من قومه، وكانوا تسعة وهو عاشرهم.

انقضى حرب داحس والغبراء، والحمد للَّه.

كان لقيط بن زرارة قد عزم على غزو بني عامر بن صعصعة للأخذ بثأر أخيه معبد بن زرارة، وقد ذكرنا موته عندهم أسيرا. فبينما هو يتجهّز أتاه الخبر بحلف بني عبس وبني عامر، فلم يطمع في القوم وأرسل إلى كلّ من كان بينه وبين عبس ذحل يسأله الحلف والتظافر على غزو عبس وعامر.

فاجتمعت إليه أسد وغطفان وعمرو بن الجون ومعاوية بن الجون واستوثقوا واستكثروا وساروا، فعقد معاوية بن الجون الألوية، فكان بنو أسد وبنو فزارة بلواء مع معاوية بن الجون، وعقد لعمرو بن تميم مع حاجب بن زرارة، وعقد للرباب مع حسّان بن همّام، وعقد لجماعة من بطون تميم مع عمرو ابن عدس، وعقد لحنظلة بأسرها مع لقيط بن زرارة، وكان مع لقيط ابنته دختنوس «2» ، وكان* يغزو بها «3» معه ويرجع إلى رأيها.

(1) . حوج. R ؛ جرح. B

(2) . دختنوش S .;ceteri

(3) . يقودها. B

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت