فهرس الكتاب

الصفحة 4256 من 7699

فأقبل مرداويج إلى تلك الناحية، فأشرف على الرحى فرأى أثر حوافر الدوابّ، فسأل عنها، فقيل له: قد دخل فارسان إلى هذه الرحى، فكبس «1» مرداويج الرحى، فرآه «2» وقتله.

ولمّا انهزم أسفار من مرداويج ابتدأ في ملك البلاد، ثمّ إنّه ظفر بأسفار فقتله فتمكّن ملكه وثبت، وتنقّل في البلاد يملكها مدينة مدينة، وولاية ولاية، فملك قزوين، ووعدهم الجميل فأحبّوه «3» ، ثمّ سار إلى الرّيّ فملكها، وملك همذان، وكنكور، والدّينور، وبروجرد، وقمّ، وقاشان «4» ، وأصبهان، وجرباذقان وغيرها.

ثمّ إنّه أساء السيرة في أهل أصبهان خاصّة «5» ، وأخذ الأموال، وهتك المحارم «6» ، وطغى، وعمل «7» له سريرا من ذهب يجلس عليه، وسريرا من فضّة يجلس عليه أكابر قوّاده، وإذا جلس على السرير يقف عسكره صفوفا بالبعد منه، ولا يخاطبه أحد إلّا الحجّاب «8» الذين «9» رتّبهم «10» لذلك، وخافه الناس خوفا شديدا.

(1) . فكسر. U

(4) . وقاجان. U

(5) . وحافته. U

(6) . الحرم. U

(7) . وعلى. loreBte .P .C

(8) . الحاجب. U

(9) . الّذي. U

(10) . رتبه. U

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت