فهرس الكتاب

الصفحة 3969 من 7699

رافع إلى عمرو، فانهزم رافع وأصحابه، وسيّر أخاه محمّد بن هرثمة إلى محمّد بن زيد يستمدّه، ويطلب ما وعده من الرجال، فلم يفعل، ولم يمدّه برجل واحد، وتفرّق عن رافع أصحابه وغلمانه، وكان له أربعة آلاف غلام، ولم يملك أحد من ولاة خراسان قبله مثله، وفارقه محمّد بن هارون إلى إسماعيل ابن أحمد السامانيّ ببخارى، وخرج رافع منهزما إلى خوارزم على الجمّازات، وحمل ما بقي معه من مال وآلة [1] ، وهو في شرذمة قليلة، وذلك في رمضان سنة ثلاث وثمانين ومائتين.

فلمّا بلغ رباط جبوه «1» وجّه إليه خوارزم شاه أبا سعيد الدرغانيّ ليقيم له الأنزال «2» ، ويخدمه إلى خوارزم، فرآه أبو سعيد في قلّة من رجّالة، وغدر به وقتله لسبع خلون من شوّال سنة ثلاث وثمانين ومائتين، وحمل رأسه إلى عمرو بن الليث، وهو بنيسابور، وأنفذ عمرو الرأس إلى المعتضد باللَّه، فوصل إليه سنة أربع وثمانين [ومائتين] ، فنصب ببغداذ، وصفت خراسان، إلى شاطئ جيحون، لعمرو

وفيها قدم الحسين بن عبد اللَّه، المعروف بابن الجصّاص، من مصر بهدايا عظيمة من خمارويه، فتزوّج المعتضد ابنة خمارويه.

[1] وآله.

(1) . حيوة. b . حمونه. a

(2) . الأتراك .. b

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت