فهرس الكتاب

الصفحة 2127 من 7699

لما استقرّ عبد الملك بالكوفة بعد قتل مصعب استعمل خالد بن عبد اللَّه على البصرة، فلمّا قدمها خالد كان المهلّب يحارب الأزارقة، فجعله على خراج الأهواز ومعونتها، وسيّر أخاه عبد العزيز بن عبد اللَّه إلى قتال الخوارج، وسيّر معه مقاتل بن مسمع، فخرجا يطلبان الأزارقة، فأتت الخوارج من ناحية كرمان إلى دارابجرد، وأرسل قطريّ بن الفجاءة المازنيّ مع صالح بن مخارق تسعمائة فارس، فاقبل يسير بهم حتى استقبل عبد العزيز وهو يسير مهلا على غير تعبية، فانهزم بالناس، ونزل مقاتل بن مسمع [فقاتل] حتى قتل، وانهزم عبد العزيز، وأخذت امرأته ابنة المنذر بن الجارود فأقيمت فيمن يزيد، فبلغت قيمتها مائة ألف، فجاء رجل من قومها من رءوس الخوارج فقال: تنحّوا هكذا، ما أرى هذه المشركة إلّا قد فتنتكم! وضرب عنقها، ولحق بالبصرة، فرآه آل المنذر فقالوا: واللَّه ما ندري

أنحمدك أم نذمّك! فكان يقول: ما فعلته إلّا غيرة وحميّة.

وانتهى عبد العزيز إلى رامهرمز، وأتى المهلّب خبره، فأرسل إليه شيخا من الأزد وقال له: إن كان «1» منهزما فعزّه «2» . فأتاه الرجل فرآه نازلا في نحو ثلاثين فارسا كثيبا حزينا، فأبلغه الرسالة، وعاد إلى المهلّب بالخبر، فأرسل

(1) . كل. dda

(2) . فغره. s ففرّه tsetopigel .srofdouq فعزه. P .C

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت