فهرس الكتاب

الصفحة 5760 من 7699

قصد نصيبين وتسلّمها، وسار موسى قاصدا إلى الجزيرة، فلمّا قارب جكرمش غدر بموسى عسكره، وصاروا مع جكرمش، فعاد موسى إلى الموصل، وقصده جكرمش، وحصره مدة طويلة، فاستعان موسى بالأمير سقمان بن أرتق، وهو يومئذ بديار بكر، وأعطاه حصن كيفا وعشرة آلاف دينار، فسار سقمان إليه، فرحل جكرمش عنه.

وخرج موسى لاستقبال سقمان، فلمّا كان موسى عند قرية تسمّى كراثا، وثب [1] عليه عدّة من الغلمان القواميّة، فقتلوه: رماه أحدهم بنشّابه فقتله، فعاد أصحابه منهزمين، ودفن على تلّ هناك يعرف الآن بتلّ موسى، ورجع الأمير سقمان إلى الحصن، فملكها وهي بيد أولاده إلى يومنا هذا، سنة «1» عشرين وستّمائة، وصاحبها حينئذ غازي «2» بن قرا أرسلان بن داود بن سقمان بن أرتق.

وقصد جكرمش الموصل وحصرها أيّاما، ثم تسلّمها صلحا، وأحسن السّيرة فيها، وأخذ القواميّة الذين قتلوا موسى، فقتلهم واستولى بعد ذلك على الخابور، وملك العرب والأكراد، فأطاعوه.

كان صنجيل الفرنجيّ، لعنه اللَّه، قد لقي قلج أرسلان بن سليمان بن قتلمش، صاحب قونية، وكان صنجيل في مائة ألف مقاتل، وكان قلج أرسلان

[1] فوثب.

(1) خمس و. dda .b .a .

(2) محمود etna ابن. dda .b ، محمود بن محمد. a .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت