فهرس الكتاب

الصفحة 4247 من 7699

وسار حريث بن مسعود إلى أعمال الموفقي وبنى بها دارا [1] سمّاها دار الهجرة، واستولى على تلك الناحية، فكانوا ينهبون، ويسبون، ويقتلون، وكان يتقلّد الحرب بواسط بنّيّ بن نفيس، فقاتلهم، فهزموه، فسيّر المقتدر باللَّه إلى حريث ابن مسعود ومن معه هارون بن غريب، وإلى عيسى بن موسى ومن معه بالكوفة صافيا [2] البصريّ «1» ، فأوقع بهم هارون، وأوقع صافي بمن سار إليهم، فانهزمت القرامطة، وأسر منهم كثير، وقتل أكثر ممّن أسر، وأخذت أعلامهم، وكانت بيضا، وعليها مكتوب: وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ «2» فأدخلت بغداذ منكوسة «3» ، واضمحل أمر من بالسواد منهم، وكفى اللَّه الناس شرّهم.

وفيها وقعت الفتنة بين نازوك «5» ، صاحب الشّرطة، وهارون بن غريب.

وسبب ذلك أنّ ساسة «6» دوابّ هارون بن غريب وساسة «7» نازوك تغايروا على غلام أمرد «8» ، وتضاربوا بالعصي، فحبس نازوك ساسة «9» دوابّ «10»

[1] وبنا بها دار.

[2] صافي.

(1) . النصراني. A ؛ النصري. loreBte .B .P .C

(3) . منكوبة. U .mO .;P .C

(4 - 5) . نازول. B ؛ نازوك. U

(6 - 9) . سوايس. loreBte .P .C

(7) . وسوايس. loreBte .P .C

(8) . أسود. U

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت