فهرس الكتاب

الصفحة 3769 من 7699

وفيها، في رجب، دخلت الزنج الأهواز، وكان سببه أنّ العلويّ أنفذ عليٌ بن أبان المهلّبيّ، وضمّ إليه الجيش الّذي كان مع يحيى بن محمّد البحرانيّ، وسليمان بن موسى الشَّعرانيّ، وسيّره إلى الأهواز.

وكان المتولّي لها بعد منصور بن جعفر رجل يقال له أصعجور «1» ، فبلغه خبر الزنج، فخرج إليهم، والتقى العسكران بدشت ميسان، فانهزم أصعجور، وقتل معه ثيرك «2» ، وجرح خلق كثير من أصحابه، وغرق أصعجور «3» ، وأسر خلق كثير، فيهم الحسن بن هرثمة، والحسن بن جعفر، وحملت الرءوس والأعلام والأسرى إلى الخبيث، فأمر بحبس الأسرى، ودخل الزنج الأهواز، فأقاموا يفسدون فيها، ويعيثون إلى أن قدم موسى بن بغا

وفيها، في ذي القعدة، أمر المعتمد موسى بن بغا بالمسير إلى حرب صاحب الزنج، فسيّر إلى الأهواز عبد الرحمن بن مفلح، وإلى البصرة إسحاق بن

(1) . اصفجون: lemes ، اصعجون. P .C

(2) . نيزك. B

(3) . اصعيجون. l .h .B

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت