فهرس الكتاب

الصفحة 1661 من 7699

كان أبو رافع مولى رسول اللَّه، صلّى اللَّه عليه وسلّم، خازنا لعليّ على بيت المال، فدخل عليّ يوما وقد زيّنت ابنته، فرأى عليها لؤلؤة كان عرفها لبيت المال فقال: من أين لها هذه؟ لأقطعنّ يدها! فلمّا رأى أبو رافع جدّه في ذلك قال: أنا واللَّه يا أمير المؤمنين زيّنتها بها. فقال عليّ: لقد تزوّجت بفاطمة وما لي فراش إلّا جلد كبش ننام عليه بالليل ونعلف عليه ناضحنا بالنهار وما لي خادم غيرها.

قال ابن عبّاس: قسم علم الناس خمسة أجزاء، فكان لعليّ منها أربعة أجزاء ولسائر الناس جزء شاركهم عليّ فيه فكان أعلمهم به.

وقال أحمد بن حنبل: ما جاء لأحد من أصحاب النبيّ، صلّى اللَّه عليه وسلّم، ما جاء لعليّ.

وقال عمرو بن ميمون: لما ضرب عمر بن الخطّاب وجعل الخلافة في الستة من الصحابة، فلمّا خرجوا من عنده قال: إن يولّوها الأجلح يسلك بهم الطريق، فقال له ابنه عبد اللَّه: فما يمنعك يا أمير المؤمنين* من توليته «1» ؟

قال: أكره أن أتحمّلها حيّا وميتا.

وقال عاصم بن كليب عن أبيه: قدم على عليّ مال من أصبهان فقسمه على سبعة أسهم، فوجد فيه رغيفا فقسمه على سبعة، ودعا أمراء الأسباع فأقرع بينهم لينظر أيّهم يعطى أوّلا.

وقال هارون بن عنترة عن أبيه: دخلت على عليّ بالخورنق وهو فصل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت