فهرس الكتاب

الصفحة 3437 من 7699

الخراج، وجميع الأعمال، ثمّ نكبه وأهل بيته في صفر، وأمرهم بعمل «1» حسابهم، وصيّر مكانه محمّد بن عبد الملك الزيّات، فنفى الفضل إلى قرية في طريق الموصل تعرف بالسنّ، وصار محمّد وزيرا كاتبا.

وكان الفضل شرس الأخلاق، ضيّق العطن، كريه اللّقاء، بخيلا، مستطيلا، فلمّا نكب شمت به النّاس، حتى قال بعضهم فيه:

ليبك على الفضل بن مروان نفسه ... فليس له باك [1] من النّاس يعرف

لقد صحب الدّنيا منوعا لخيرها ... وفارقها وهو الظّلوم المعنّف

إلى النّار فليذهب، ومن كان مثله ... على أيّ شيء فاتنا [2] منه نأسف؟

في هذه السنة سيّر عبد الرحمن ملك الأندلس جيشا إلى طليطلة، فقاتلوها، فلم يظفروا بها «2» . وحجّ بالنّاس صالح بن العبّاس بن محمّد.

وفيها توفّي سليمان بن داود بن عليّ بن عبد اللَّه بن عبّاس بن أيّوب الهاشميّ، وعفّان بن مسلم أبو عثمان الصفّار البصريّ، وكان موته ببغداذ وله خمس وثمانون سنة، وهو من مشايخ البخاريّ، وتوفّي فتح الموصليّ

[1] بال.

[2] فايتا.

(1) . بحمل. Bte .P .C

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت