فهرس الكتاب

الصفحة 4546 من 7699

أخذوا عليه المضايق فهلك من كان معه من المسلمين أسرا وقتلا، واستردّ الروم الغنائم والسبي، وغنموا أثقال المسلمين وأموالهم، ونجا سيف الدولة في عدد يسير.

في هذه السنة أعاد القرامطة الحجر الأسود إلى مكّة، وقالوا: أخذناه بأمر، وأعدناه بأمر.

وكان بجكم قد بذل لهم في ردّه خمسين ألف دينار، فلم يجيبوه «1» ، وردّوه الآن بغير شيء في ذي القعدة، فلمّا أرادوا ردّه حملوه إلى الكوفة، وعلّقوه بجامعها حتّى رآه الناس، ثم حملوه إلى مكّة، وكانوا أخذوه من ركن البيت الحرام سنة سبع عشرة وثلاثمائة، وكان مكثه عندهم اثنتين وعشرين سنة «2» .

في هذه السنة سار منصور بن قراتكين «3» من نيسابور إلى الرّيّ في صفر، أمره الأمير نوح بذلك، وكان ركن الدولة ببلاد فارس على ما ذكرناه، فوصل منصور إلى الريّ وبها عليّ بن كامة، خليفة ركن الدولة، فسار عليّ عنها «4» إلى أصبهان، ودخل منصور الريّ واستولى عليها، وفرّق العساكر في البلاد،

(1) . يردوه. U

(3) . فراتكين. U

(4) . يجد عنها. B

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت