عليها بكاء الضّرع المهين، أقول قولي هذا وأستغفر اللَّه لي ولكم.
(حجّار بن أبجر بفتح الحاء المهملة، وتشديد الجيم، وكنيته أبو أسيد بضمّ الهمزة، وفتح السين. وحبّى بضمّ الحاء المهملة، وبالباء الموحّدة المشدّدة الممالة، وآخره ياء مثناة من تحتها. وعبد اللَّه بن خازم بالخاء المعجمة والزاي) .
وفي هذه السنة تنازع ولاية البصرة حمران بن أبان وعبيد اللَّه بن أبي بكرة، فقال ابن أبي بكرة: أنا أعظم منك، كنت أنفق على أصحاب خالد يوم الجفرة. فقيل لحمران: إنّك لا تقوى على ابن أبي بكرة فاستعن بعبد اللَّه بن الأهيم «1» . فاستعان به، فغلب على البصرة وعبد اللَّه على شرطها، وكان لحمران منزلة عند بني أميّة، وكانت هذه المنازعة بعد قتل مصعب.
فلمّا استولى عبد الملك على العراق بعد قتله استعمل على البصرة خالد بن عبد اللَّه بن خالد بن أسيد، فوجّه خالد عبيد اللَّه بن أبي بكرة إليها خليفة له، فلمّا قدم على حمران قال:
أقد جئت لا جئت [1] ! فكان عبيد اللَّه عليها حتى قدم خالد، ولما فرغ عبد الملك من أمر العراق عاد إلى الشام.
[1] لا جبت.
(1) . الأهثم. ddoC