فهرس الكتاب

الصفحة 4350 من 7699

خلقا كثيرا ممّن اتّبعه وآمن به، وكان يدّعي أنّه متى «1» مات عاد إلى الدنيا، فبقي بتلك الناحية جماعة كثيرة على ما دعاهم إليه مدّة طويلة ثم اضمحلّوا وفنوا.

وفي هذه السنة قتل أبو جعفر محمّد «2» بن عليّ الشّلمغانيّ المعروف بابن أبي القراقر «3» ، وشلمغان [1] التي ينسب إليها قرية بنواحي واسط «4» .

وسبب ذلك أنّه قد أحدث مذهبا غاليا في التشيع، والتناسخ، وحلول الإلهيّة فيه، إلى غير ذلك ممّا يحكيه، وأظهر ذلك من فعله أبو القاسم الحسين ابن روح، الّذي تسمّيه الإماميّة الباب، متداول وزارة حامد بن العبّاس، ثم اتّصل أبو جعفر الشلمغانيّ بالمحسن بن أبي الحسن بن الفرات في وزارة أبيه الثالثة، ثم إنّه طلب في وزارة الخاقانيّ، فاستتر وهرب إلى الموصل، فبقي سنين عند ناصر الدولة الحسن «5» بن عبد اللَّه بن حمدان في حياة أبيه عبد اللَّه بن حمدان، ثم انحدر إلى بغداذ واستتر، وظهر عنه «6» ببغداذ أنّه يدّعي لنفسه الربوبيّة، وقيل إنّه اتّبعه على ذلك الحسين بن القاسم بن عبد اللَّه بن سليمان بن وهب الّذي وزر للمقتدر باللَّه، وأبو جعفر، وأبو عليّ ابنا بسطام، وإبراهيم ابن محمّد بن أبي عون، وابن شبيب الزيّات «7» ، وأحمد بن محمّد بن عبدوس،

[1] وشلملغان.

(1) . من. B

(3) . الفراقر. B ؛ الفزاقر. P .C ؛ القواقر. U

(6) . عند أهل. U

(7) . الريان. P .C ؛ ويزيد. U

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت