فهرس الكتاب

الصفحة 3678 من 7699

التجارات وغنم كثير.

وفيها سيّر المستعين إلى واسط، واستوزر المعتزّ أحمد بن أبي إسرائيل، وخلع عليه، ورجع أبو أحمد إلى سامرّا لاثنتي عشرة خلت من المحرّم، فقال بعض الشعراء في خلع المستعين:

خلع الخليفة أحمد بن محمّد ... وسيقتل التالي له أو يخلع

ويزول ملك بني أبيه ولا يرى ... أحد تملّك منهم يستمتع

إيها بني العبّاس إنّ سبيلكم ... في قتل أعبدكم سبيل مهيع «1»

رقّعتم «2» دنياكم فتمزّقت ... بكم الحياة تمزُّقا لا يرقع

وقال الشعراء في خلعه كالبحتريّ، ومحمّد بن مروان بن أبي الجنوب وغيرها فأكثروا.

وفيها لسبع بقين من المحرّم انصرف أبو الساج ديوداد بن ديودست إلى بغداذ، فقلّده محمّد بن عبد اللَّه معاون ما سقى الفرات من السواد، فسيّر نوّابه إليها لطرد الأتراك والمغاربة عنها، ثمّ سار أبو الساج إلى الكوفة

وفيها كتب المعتزّ إلى محمّد بن عبد اللَّه في إسقاط اسم وصيف وبغا ومن معهما من الدواوين، وكان محمّد بن أبي عون، وهو أحد قوّاد محمّد بن عبد اللَّه، قد وعد أبا أحمد أن يقتل بغا ووصيفا، فعقد له المعتزّ على اليمامة، والبحرين، والبصرة، فكتب قوم من أصحاب بغا ووصيف إليهما بذلك،

(2) . وبعتم. B

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت