فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 7699

قال: أتخشى إن أقمت فيها [أن تضرك؟] قال: لا. فقام إبراهيم فخرج منها، فلمّا خرج قال له: يا إبراهيم من الرجل الّذي رأيت معك مثل صورتك؟ قال: ذلك ملك الظلّ أرسله إليّ ربّي ليؤنسني. قال نمرود:

إنّي مقرّب إلى إلهك قربانا لما رأيت من قدرته وعزّته وما صنع بك حين أبيت إلّا عبادته.

فقال إبراهيم: إذا لا يقبل اللَّه منك ما كنت على شيء من دينك. فقال: يا إبراهيم لا أستطيع ترك ملكي. وقرّب أربعة آلاف بقرة وكفّ عن إبراهيم ومنعه اللَّه منه. وآمن مع إبراهيم رجال من قومه حين رأوا ما صنع اللَّه به على خوف من نمرود وملإهم، وآمن له لوط بن هاران، وهو ابن أخي إبراهيم، وكان لهم أخ ثالث يقال له ناخور بن تارخ، وهو أبو بتويل، وبتويل أبو لابان وأبو ربقا امرأة إسحاق بن إبراهيم أمّ يعقوب، ولابان أبو ليا وراحيل زوجتي يعقوب. وآمنت به سارة، وهي ابنة عمّه، وهي سارة ابنة هاران الأكبر عمّ إبراهيم، وقيل: كانت ابنة ملك حرّان فآمنت باللَّه تعالى مع إبراهيم.

ثمّ إنّ إبراهيم والذين اتّبعوا أمره أجمعوا على فراق قومهم، فخرج مهاجرا «1» حتى قدم مصر وبها فرعون من الفراعنة الأولى كان اسمه سنان بن

(1) إلى اللَّه ومعه أبوه آزر كافرا فمات على كفره بحرّان، وكان أيضا معه:. S .add مهاجرا post لوط وزوجته سارة تطلب الأمان على عبادة اللَّه تعالى حتى نزل حران فمكث بها ما شاء اللَّه تعالى ثم خرج مهاجرا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت