فهرس الكتاب

الصفحة 5493 من 7699

لمّا جرح السلطان ألب أرسلان أوصى بالسلطنة لابنه ملك شاه، وكان معه، وأمر أن يحلف له العسكر، فحلفوا جميعهم، وكان المتولّي للأمر في ذلك نظام الملك، وأرسل ملك شاه إلى بغداذ يطلب الخطبة له، فخطب له على منابرها، وأوصى ألب أرسلان ابنه ملك شاه أيضا أن يعطي أخاه قاورت بك بن داود أعمال فارس وكرمان، وشيئا عيّنه من المال، وأن يزوّج «1» [1] بزوجته، وكان قاورت بك بكرمان، وأوصى أن يعطى ابنه أياز «2» بن ألب أرسلان ما كان لأبيه داود، وهو خمسمائة ألف دينار، وقال: كلّ من لم يرض بما أوصيت له فقاتلوه، واستعينوا بما جعلته له على حربه.

وعاد ملك شاه من بلاد ما وراء النهر، فعبر العسكر الّذي قطع النهر في نيّف وعشرين يوما في ثلاثة أيّام، وقام بوزارة ملك شاه نظام الملك، وزاد الأجناد في معايشهم سبع مائة ألف «3» دينار، وعادوا إلى خراسان، وقصدوا نيسابور، وراسل ملك شاه جماعة الملوك أصحاب الأطراف يدعوهم إلى الخطبة له والانقياد إليه، وأقام أياز أرسلان ببلخ وسار السلطان ملك شاه في عساكره من نيسابور إلى الرّيّ.

[1] - زوّج.

(1) يتزوج. a

(2) اباس. a

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت