من ذلك، فبذل له مالا، فسلّمه إليه، فخنقه ودفنه بتربة أبيه بغزنة، وكان عمره سبعا [1] وعشرين سنة، وكان أحسن إخوته صورة، وكان قتله في جمادى الآخرة سنة اثنتي عشرة وخمسمائة، وإنّما ذكرناه هاهنا لتتّصل الحادثة.
في هذه السنة، في جمادى الآخرة، كانت زلزلة شديدة بديار الجزيرة، والشام، وغيرها، فخربت كثيرا من الرّها، وحرّان، وسميساط، وبالس وغيرها، وهلك خلق كثير تحت الهدم.
وفيها قتل تاج الدولة ألب أرسلان بن رضوان، صاحب حلب، قتله غلمانه بقلعة حلب، وأقاموا بعده أخاه سلطان شاه بن رضوان، وكان المستولي عليه لؤلؤ الخادم.
وفيها توفّي الشريف النسيب أبو القاسم عليّ بن إبراهيم بن العبّاس الحسينيّ، في ربيع الآخر، بدمشق.
[1] سبع.