فهرس الكتاب

الصفحة 3477 من 7699

وفي سنة خمس وعشرين ومائتين استأمن عدّة حصون من جزيرة صقلّيّة إلى المسلمين، منها: حصن البلّوط، وابلاطنو «1» ، وقرلون، ومرو، وسار أسطول المسلمين إلى قلّورية ففتحها، ولقوا أسطول صاحب القسطنطينيّة، فهزموه بعد قتال، فعاد الأسطول إلى القسطنطينيّة مهزوما، فكان فتحا عظيما.

وفي سنة ستّ وعشرين ومائتين سارت سريّة للمسلمين بصقلّية إلى قصريانّة «2» ، فغنمت، وأحرقت، وسبت، فلم يخرج إليها أحد، فسارت إلى حصن الغيران، وهو أربعون غارا، فغنمت جميعها، وتوفّي الأمير أبو عفّان فيها على ما نذكره إن شاء اللَّه تعالى.

وجرح في هذه السنة، في شوّال، إسحاق بن إبراهيم، جرحه خادم له. وحجّ بالنّاس هذه السنة محمّد بن داود «3» .

في هذه السنة [سيّر] عبد الرحمن بن الحكم صاحب الأندلس جيشا إلى ألبة «4» ، والقلاع، فنزلوا حصن الغرات [1] ، وحصروه، وغنموا ما فيه، وقتلوا أهله، وسبوا النساء والذرّيّة وعادوا «5» .

[1] (في بعض النّسخ: حصن الفرات) .

(1) . ايلاطنوا. P .C

(2) . قصرتايه. A

(4) . إليه. ddoC

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت