فهرس الكتاب

الصفحة 4932 من 7699

في هذه السنة قتل حسام الدولة المقلّد بن المسيّب العقيليّ غيلة، قتله مماليك له ترك.

وكان سبب قتله أنّ هؤلاء الغلمان كانوا قد هربوا منه، فتبعهم وظفر بهم، وقتل منهم وقطع، وأعاد الباقين، فخافوه على نفوسهم، فاغتنم بعضهم غفلته وقتله بالأنبار، وكان قد عظم أمره «1» ، وراسل وجوه العساكر ببغداذ، وأراد التغلّب على الملك، فأتاه اللَّه من حيث لا يشعر.

ولمّا قتل كان ولده الأكبر قرواش غائبا، وكانت أمواله وخزائنه بالأنبار، فخاف نائبة عبد اللَّه بن إبراهيم بن شهرويه بادرة الجند، فراسل أبا منصور بن قراد «2» اللديد، وكان بالسنديّة، فاستدعاه إليه وقال له: أنا أجعل بينك وبين قرواش عهدا، وأزوّجه ابنتك وأقاسمك على ما خلّفه أبوه، ونساعده على عمّه الحسن إن قصده وطمع فيه. فأجابه إلى ذلك وحمى الخزائن والبلد.

وأرسل عبد اللَّه إلى قرواش يحثّه على الوصول، فوصل وقاسمه على المال، وأقام قراد عنده.

ثم إنّ الحسن بن المسيّب جمع مشايخ عقيل، وشكا قرواشا إليهم وما

(1) . شأنه. A

(2) . قرادر. P .C ، قرار. A .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت