فهرس الكتاب

الصفحة 1002 من 7699

قال ابن الكلبيّ: إنّ النبيّ، صلّى اللَّه عليه وسلّم، تزوّج خمس عشرة امرأة، ودخل بثلاث عشرة، وجمع بين إحدى عشرة، وتوفّي عن تسع.

وأوّل امرأة تزوّجها خديجة بنت خويلد، وكان تزوّجها قبله عتيق بن عائذ [1] ابن عبد اللَّه بن مخزوم ومات عنها، وتزوّجها بعد عتيق أبو هالة بن زرارة بن نبّاش التميميّ، فولدت له هند بن أبي هالة، ثمّ مات عنها، فتزوّجها رسول اللَّه، صلّى اللَّه عليه وسلّم، فولدت له ثمانية: القاسم والطّيب والطاهر وعبد اللَّه وزينب ورقيّة وأمّ كلثوم وفاطمة، فأمّا الذكور فماتوا وهم صغار، وأمّا الإناث فبلغن ونكحن وولدن، ولم يتزوّج على خديجة في حياتها أحدا [2] وكان موتها قبل الهجرة بثلاث سنين، ولم يولد له ولد من غيرها إلّا إبراهيم.

فلمّا توفّيت خديجة نكح بعدها سودة بنت زمعة، وقيل عائشة، فأمّا عائشة فكانت يوم تزوّجها صغيرة بنت ستّ سنين، وأمّا سودة فكانت امرأة ثيّبا، وكانت قبله عند السّكران بن عمرو بن عبد شمس أخي سهيل بن عمرو، وكان من مهاجرة الحبشة فتنصّر بها ومات، فخلف عليها رسول اللَّه، صلّى اللَّه عليه وسلّم، وهو بمكّة، وكان الّذي خطبها عليه خولة بنت حكيم زوجة عثمان بن مظعون، فدخل بسودة بمكّة، زوّجها منه أبوها زمعة بن قيس، فلمّا تزوّجها كان أخوها عبد بن زمعة غائبا، فلمّا قدم جعل يحثي

[1] (في الطبري: عابد) .

[2] إحدى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت