فهرس الكتاب

الصفحة 3052 من 7699

في هذه السنة أخذ المهديّ البيعة لولده هارون الرشيد بولاية العهد، بعد أخيه موسى الهادي، ولقّبه الرشيد. وفيها عزل عبيد اللَّه بن الحسن العنبريّ عن قضاء البصرة، واستقضي خالد بن طليق بن عمران بن حصين، فاستعفى أهل البصرة منه.

وفي هذه السنة سخط المهديّ على وزيره يعقوب بن داود بن طهمان،* وكان أوّل أمرهم أنّ داود بن طهمان «1» ، وهو أبو يعقوب، كان يكتب لنصر بن سيّار، هو وإخوته، فلمّا كان أيّام يحيى بن زيد كان داود يعلمه ما يسمعه من نصر، فلمّا طلب أبو مسلم الخراسانيّ بدم يحيى بن زيد أتاه داود، لما كان بينه وبين يحيى، فآمنه أبو مسلم في نفسه، وأخذ ماله الّذي استفاد أيّام نصر.

فلمّا مات داود خرج أولاده أهل أدب وعلم، ولم يكن لهم عند بني العبّاس منزلة، فلم يطمعوا في خدمتهم لحال أبيهم من كتابة نصر، وأظهروا مقالة الزيديّة، ودنوا من آل الحسين، وطمعوا أن تكون لهم دولة، فكان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت